recent
أخر الأخبار

قيام الخلافة العثمانية

الصفحة الرئيسية
 
قيام الخلافة العثمانية


عناصر المقال:

أصل العثمانيين:

عثمان:

احتلا العثمانيين لآسيا الصغرى وفتح القسطنطينية.

الجيش الانكشاري.

محمد الثاني وفتح القسطنطينية.

نتائج سقوط بيزنطة.

العثمانيين يرثون الخلافة الاسلامية.

الحرب مع الصوفيين.

احتلال البلاد العربية.

معركة مرج دابق.

ضم الحجاز.

فتح اليمن.

فتح الخليج.

فتح المغرب.



أصل العثمانيين :

    في أواخر القرن الثالث عشر الميلادي كانت معظم آسية الصغرى التي ظلت وقتا طويلا مسرحا للقتال بين المسلمين والبيزنطيين، في يد السلاجقة.

    كانت الدولة البيزنطية في أشد ضعفها ولم يبق في يدها الا بعض الاملاك على الطرف الغربي لآسية الصغرى وبعض الاراضى القليلة في البلقـان ه في أثناء هذ هالفوضى التي شملت آسية الصغرى بسبب الحروب والغزو المستمر ، وفدت على آسية الصغرى قبائل الاتراك العثمانيين الذين منحهم السلطان السلجوقي علاء الدین اقطاعا على حدود الدولة البيزنطية لكي يستعين بهم في صيانة ملکه وتوسيعه.

    ينتسب العثمانيون الى عثمان بن (أرطغرول) الذي اعتنق الدين الاسلامي في أواخر القرن الثالث عشر وبدأ اسمه يظهر بصفته محاربا يسعى الى توسيع رقعة الاسلام على حساب ما تبقى من أمـلاك الدولة البيزنطية على شاطيء آسية الصغرى.

كان عثمان رجلا عظيما استطاع ان ينفع أساسا للدولة التي حملت اسمه عدة قرون. 

    عرف العرب الاتراك منذ ايام حكم المعتصم ثامن الخلفاء العباسيين، وعرف الاتراك العرب عند ما تحكم أمراؤهم خلال العهد العباسي التركي في الخلفاء العباسيين ولذلك تطلعت الدولة العثمانية الى وراثة الدولة البيزنطية لتوسيع رقعة أرضها والى وراثة الدولة السلجوقية لتقرير سلطانهـا ومقامها الديني، وحمل لقب ومهام الخلافة الاسلامية التي ضعف شأنها في أواخر ادوار العصر العباسي. 

    عاش الاتراك في نشأتهم الأولى قبائل يحكم كلا منها سيد يدعى (خان) ويخضعون جميعا، مبدئيا للملك الاكبر (الكاخان).

    من اهم الشعوب التركية السلاحفة او التركمان الذين قضوا على نفوذ البويهيين ولقب رئيسهـم (طغرلبك) السلطان وقد مر معنا كيف دخل بغداد، وبعد أفول نجم سلاجقة بغداد قامت دولة سلاجقة الروم وهي التي كانت عاصمتها (قونية) في تركية حاليا.

    سكنت مع هؤلاء السلاجقة قبيلة تركية الاصل كان من رجالها المشهورين سلیمان شاه جد عثمان الذي اطلق اسمه على هؤلاء الاتراك فدعوا بالعثمانيين نسبة اليه.

    سلطان قونية السلجوقي على الدين الثاني هو الذي اقطع هؤلاء الاتراك مقاطعة على حدود الدولة البيزنطية كانت مقرا لاول دولة لهم وبداية لملكهم الذي امتد على اكبر رقعة عرفها العالم.

عثمـان :
    ولد عثمان حوالي سنة 1258 وهو ابن (أرطغرل) ورث زعامة عشيرته واستغل ضعف السلحوفيين فعظم امره في مقاطعته،  واتي الأمراء المسلمون الاتراك يساعدونه في قتاله البيزنطيين المجاورين له. حتى غدا سيد الجهات الشمالية الغربية من آسية الصغرى، ولم يتعرض له المغول عند ما قضوا على سلطنة قونية السلجوقية في أواخر القرن الثالث عشر. ومات عثمان عام 1326 م. ودفن في بروسة اول عاصمة للدولة الجديدة ومدفن الملوك العثمانيين.

    أتى بعد عثمان ابنه أورخان بين 1326 - 1359م، فحارب البيزنطيين ووسع ممتلكاته فاستولى على (نيقوميدية) ونيقية والمدينة الثانية، للامبراطورية اليونانية، وبعد مدة قصيرة سقطت في يد أورخان منطقة (غاليبول) وبذلك اصبحت معظم مدن آسيا الصغرى بيد أورخان العثماني.

احتلال العثمانيين لآسيا الصغرى وفتح القسطنطينية:
    أتى بعد اورخان مراد الاول (1359 - 1390 م.) وهو أول من تلقب بلقب سلطان لانه احتل أدرنة من البلقان الأوروبي وجعلها عاصمته ، واصبحت وجهة الاتراك العثمانيين نحو البلقان وأوروبا.

  احتل مراد عددا كبيرا من الاراضي الاوروبية لاسيما بعد معركة (قوصوه) ولولا ان يوقف تقدمهــم تيمورلنك عام 1402 لفتحوا اوروبا .

الجيش الانكشاری :
    نظم العثمانيون اول جيش أوروبي مستديم فكان خير أداة لانتصاراتهم الساحقة السريعة فاشتهر الفرسان الاتراك بالشجاعة والاقدام.

    اتخذ العثمانيون أولاد الشعوب المغلوبة على أمرها جنودا وثقفوهم الثقافة العسكرية وعلموهم العقائد الاسلامية فنشأ هؤلاء الجنود اشداء بواسل ولقبوا بالجند الجديد (الانكشارية) وكانت تساعدهـم مدفعية وخيالة قويتين.

محمد الثاني وفتح القسطنطينية :
    اراد العثمانيون الاستيلاء على بيزنطة (القسطنطينية) عاصمة الدنيا آنذاك فحاصرها أورخان عام 1337 ولكن دون جدوى واراد مراد ذلك ولكنه لم يوفق وكسر بيازيد أمام تيمورلنك فلم يقو على فتح بيزنطة، حتى اتي محمد الثاني الذي اتيح له فتح هذه المدينة الحصينة وذلك في عام 1453 م.

    اعتلى محمد الثاني ابن مراد العرش وهو في العشرين من عمره وكان حاد النظر قوى الشكيمة شجاعا عالما طموحا. وقد حصن بلاده وقوى أسطوله فعزل بيزنطة تماما عن العالم.

    في اوائل عام 1453 استولى محمد الفاتح على كل المراكز والحصون التي حول بيزنطة وبدأ الاستعداد للفتح الكبير فاعد جيشا عدته اكثر من مليون ونصف جندی، وانشأ اضخم مدفع عرفه التاريخ حتى ذلك الوقت وذلك على يد رجـل هنغاری وعندئذ بدأ حصار المدينة العظيمة برا وبحرا و تراس محمد الفاتح جيشه وتراس قسطنطين جيش بيزنطة وقد استمات البيزنطيون في الدفاع عن مدينتهم كما استمات العثمانيون بالحرص على فتح هذه المدينة التي استعصت على المسلمين خلال العصور الطويلة

    لم ينقض نصف عام 1453 حتى تغلب العثمانيون على البيزنطيين لكثرة عددهم وقوة مدفعيتهم الحديثة التي دكت الحصون المنيعة.

    قتل أكثر من أربعين الف بيزنطى يوم الفتح واسر اكثر من الف واحرقت قصور كبيرة واتلفت كتب خلال ثلاثة أيام استيبحت فيها المدينة للاتراك العثمانيين.

    جعل محمد الفاتح كنيسة أيا صوفيا مسجدا والقسطنطينية عاصمة لملكه...

لتحميل المقال كاملاً:
https://www.mediafire.com/file/53oyozx9ab493h9/mahdi.pdf/file



google-playkhamsatmostaqltradent