recent
أخر الأخبار

المغرب في عهد الحماية (الاحتلال العسكري والمقاومة المسلحة)

الصفحة الرئيسية

المغرب في عهد الحماية



 عناصر الموضوع:

1)- مقدمة تمهيدية -كيف تم اعلان الحماية وتقسيم المغرب والمؤامرات الدولية.

2)- المقاومة المسلحة:

  •  المقاومة في المدن والسهول (فاس ونواحيها عام 1912).

  •  المقاومة المسلحة في الجنوب - الأطلس الكبير والصحراء (الشيخ أحمد الهيبة ماء العينين وأنصاره حتى 1934).

  •  المقاومة المسلحة في الأطلس المتوسط ونواحيه (قبائل زايان موحى وحمو - موحى عقا حتى 1933).

  •  المقاومة في منطقة الريف والشمال (الريسوني - البطل محمد عبد الكريم الخطابي من 1921 حتى 1926).

 كيف تم إعلان الحماية -وتقسيم المغرب- والمؤامرات الدولية

    لقد حافظ المغرب على استقلاله فترة طويلة، ولكن فرنسا كانت باستمرار تراقب وتخطط حتى يصبح المغرب ثالثة الأثافي بعد احتلالها الجزائر وتونس، ولقد مرت الظروف على الوجه التالي:
  • إحاطة فرنسا بالمغرب خصوصا من ناحية الجزائر و وجود قوات فرنسية هامة أقدمت منذ عام1907م، على احتلال بعض الأراضي المغربية ناحية وجده.
  •  الموقف الدولي حيث اتفقت فرنسا وبريطانيا في الاتفاق الودي المعروف بينهما عام 1904م، باقتسام المغرب بين فرنسا وإسبانيا وتأخذ إنجلترا مصر.
  • الامتيازات التي حصلت عليها فرنسا في المغرب خصوصا بعد مؤتمر الجزيرة الخضراء وتسوية الخلافة مع ألمانيا وكذلك اتجاه إيطالي نحو والاحتلال الليبي كما سوت فرنسا بعد ذلك المشكلة المغربي مع ألمانيا والمعروف بحادث أكادير 1911م.
  • ضعف الحكومة المغربية وأمام بعض الثورات الداخلية ضد الحكومة المركزية مما كلفها من جهد وأموال ودفاعها للاستدانة.
  • كان الفرنسيون يخططون لدخول المغرب وكانوا قد أقدموا الى جانب احتلال وجدة إلى احتلال ميناء الدار البيضاء بعد أن قاموا بتجهيزه وجعله الميناء الأول في المغرب لتسهيل الاتصال البحري. 
    لقد وقع المولى عبد الحفيد معاهدة الحماية بعد أن ظل يقاوم رينو Regnault سفير فرنسا في 30 مارس 1912م، والتي عرفت بمعاهدة فاس.
    لقد وقعت حوادث مؤلمة بعد توقيع المعاهدة ويقول المؤرخ أندريه كولى في كتابه "حمايتنا على المغرب" يقول:
<<كيف يمكن أن ننتظر أن المغرب الذي ظل خلال ثلاثة عشر قرنا ليس فقط دولة مستقلة، ولكن أيضا آخر وطن  إسلامي يحافظ على التقاليد الإسلامية الطاهرة يدخلوا تحت الحماية دون أي احتجاج>>.
    ثم بعد ذلك توصلت فرنسا وإسبانيا في معادلة مدريد في 27 نوفمبر 1912م، وبحضور مندوب من إنجلترا الذي قام بعملية التنسيق وأصبح المغرب مقسما على الوضع الآتي.
  1. منطقة النفوذ الفرنسي: بها مقيم عام إلى جانب السلطان ومقرها الرباط بدلا من فاس.
  2. منطقة النفوذ الاسباني: أو المنطقة الشمالية أو الخليفة لوجود خليفة يمثل السلطان ومقره تطوان.
  3. منطقة طنجة وتسمى عند الأوروبيين المنطقة الدولية يحكمها مجلس خاص.
  • وهي حيادية مجردة من كل وضع عسكري ولقد لعبت بريطانيا دورا رئيسيا في تدويل نظام طنجة حتى لا تقع في يد الاسبان وخوفا من أن يصبح جبل طارق الإنجليزي محاصرا بالإسبان من كل جانب.
    المجلس التشريعي في طنجة دولي يتكون من 25 عضوا منهم 9 مغاربة وعلى رأسه مدير منتدب من قبل السلطان.
    وماذا عن الأجزاء الأخرى من الوطن المغربي، الساقية الحمراء ووادي الذهب وشنقيط. اعتبرها الاستعمار في وضع خاص ولكن المغاربة يعلمون أنها جزء من المغرب لا يتجزأ ورغم الاتفاقيات والمعاهدات المختلفة التي لأعترف فيها المستعمرون بمغربية هذه الجهات والتي قد نتعرض لها في نهاية الدرس.
    ولكي تنفهم ظروف الحماية وما وعدت به معاهدة الحماية وهل التزمت فرنسا بما فيها، إليك نص المعاهدة الموقعة بفاس وهي من ترجمة الأستاذ الكبير محمد المكي الناصري في كتابه << موقف الأمة المغربية من الحماية الفرنسية >>.

    <<بناء على اهتمام حكومة الجمهورية وحكومة جلالته الشريفة بتأسيس حكم منظم في المغرب، قائم على السكينة الداخلية والأمن العام، ومساعد على ادخال الإصلاحات وضمان نمو البلاد الاقتصادية اتفقت الحومتان على المواد الآتية:



تحميل المقال كاملاً:


كتاب: فرنسا وسياستها البربرية في المغرب الأقصى - محمد المكي الناصري


google-playkhamsatmostaqltradent